حَيثُ النقَاء
eiman-alabsy:

من مثلي يندم على الرسائل الطويلة التي تكتب بإنفعال لبريدٍ صاحبه نسيَ بريدي .!
من مثلي تعبرُ به اللحظات سياناً وحين يلتفت للحظة السابقة يشعر بأن شيئاً قد تغير ولم يتغير شيء .!
من مثلي قلبهُ خيل أسقط خشبة من الرافعة التي كان من المتوجب أن يقفزَ عليها فغضبَ عليهِ صاحبه وما عادَ يقفز حتى في الهواء .!
من مثلي لديه أصدقاء حقيقيونَ خرجوا من رواية ؛ ولكنهم كتبوا لأنفسهم حكايات أخرى غير تلكَ السعيدة ؛ أصدقاءٌ كانوا أجمل عالورق .!
من مثلي ينامُ في غيرِ سريره ويستيقظُ عليه ؛ يرسمُ في سقفِ الغرفة سُلماً يصعدُ بهِ للسماء حيثُ الحياة التي يودُ ولا تأتي .!
من مثلي لديهِ في أذنهِ ثقبٌ لا يضعُ عليه قرط ؛ بل يخرجُ منه أحاديثَ الآخرين ؛ الآخرين الذين ثقبوا قلبه .!
من مثلي سئم البحث عن الحياة وبات يأخذ من الدنيا بيمينه مما يليه وإن لم يكن ما يليه يشبعه ينام وفي قلبه عصافير على أن يكون في قلبه شيءٌ لآخر.
من مثلي حين حاول الجري خلف من يحب إستحالت أقدامه إلى جذور سنديان ويديه إلى أغصان عليها أعشاش قش؛والحديث بات أوراقاً تسقط قبل أن تثمر العتب .
من مثلي حين ينسى يُنسى ؛ وحينَ يتذكر لا يُذكر .!
من مثلي وضع الفرح في جرة واحدة لأنه إئتمن سواعدَ أحباءه القوية؛وكُسرت الجرة؛لم تضعف سواعدهم ولكنهم وضعوها فوق رأسهم كتمرينٍ لإستقامة ظهورهم.
من ؟!

eiman-alabsy:

من مثلي يندم على الرسائل الطويلة التي تكتب بإنفعال لبريدٍ صاحبه نسيَ بريدي .!

من مثلي تعبرُ به اللحظات سياناً وحين يلتفت للحظة السابقة يشعر بأن شيئاً قد تغير ولم يتغير شيء .!

من مثلي قلبهُ خيل أسقط خشبة من الرافعة التي كان من المتوجب أن يقفزَ عليها فغضبَ عليهِ صاحبه وما عادَ يقفز حتى في الهواء .!

من مثلي لديه أصدقاء حقيقيونَ خرجوا من رواية ؛ ولكنهم كتبوا لأنفسهم حكايات أخرى غير تلكَ السعيدة ؛ أصدقاءٌ كانوا أجمل عالورق .!

من مثلي ينامُ في غيرِ سريره ويستيقظُ عليه ؛ يرسمُ في سقفِ الغرفة سُلماً يصعدُ بهِ للسماء حيثُ الحياة التي يودُ ولا تأتي .!

من مثلي لديهِ في أذنهِ ثقبٌ لا يضعُ عليه قرط ؛ بل يخرجُ منه أحاديثَ الآخرين ؛ الآخرين الذين ثقبوا قلبه .!

من مثلي سئم البحث عن الحياة وبات يأخذ من الدنيا بيمينه مما يليه وإن لم يكن ما يليه يشبعه ينام وفي قلبه عصافير على أن يكون في قلبه شيءٌ لآخر.

من مثلي حين حاول الجري خلف من يحب إستحالت أقدامه إلى جذور سنديان ويديه إلى أغصان عليها أعشاش قش؛والحديث بات أوراقاً تسقط قبل أن تثمر العتب .

من مثلي حين ينسى يُنسى ؛ وحينَ يتذكر لا يُذكر .!

من مثلي وضع الفرح في جرة واحدة لأنه إئتمن سواعدَ أحباءه القوية؛وكُسرت الجرة؛لم تضعف سواعدهم ولكنهم وضعوها فوق رأسهم كتمرينٍ لإستقامة ظهورهم.

من ؟!

shhr:

 لماذا تسمينني دائماً , ” يارجـل ” ؟ لأنك رجــلي  ولماذا لا تقولين حبيبي كما تفعل كل النساء ؟ كما تفعل نساء ” دار السرور ” ؟ روضــه ! اقســم بالله اذا عدتِ إلى  تضحك . وتقترب اكثر . وتمسك بيده , وتهمس : ــ يارجــل ! يا رجــل ! أنا اسرق هذه اللحظات من الزمن . أغافل القدر . أخادعه  أتظاهر انني في حالة عادية من الحالات البشرية . في حالة أكل او نوم أو عمل أو كتابة أو قراءة . في اللحظة التي يكتشف القدر فيها أني في حالة سعادة , في حالة حب, في اللحظة ذاتها , سوف يسرقك القدر مني أو يسرقني منك . في اللحظة التي أقول لك فيها ” حبيبـــي” سوف ينتهي كل شيء . في الثانية التي اقولك لك فيها ” أحبــك” سوف يزول  كفــى * حكاية حب „ غازي القصيبي

shhr:


لماذا تسمينني دائماً , ” يارجـل ” ؟
لأنك رجــلي
ولماذا لا تقولين حبيبي كما تفعل كل النساء ؟
كما تفعل نساء ” دار السرور ” ؟
روضــه ! اقســم بالله اذا عدتِ إلى


تضحك . وتقترب اكثر . وتمسك بيده , وتهمس :
ــ يارجــل ! يا رجــل ! أنا اسرق هذه اللحظات من الزمن . أغافل القدر . أخادعه
أتظاهر انني في حالة عادية من الحالات البشرية . في حالة أكل او نوم أو عمل أو كتابة
أو قراءة . في اللحظة التي يكتشف القدر فيها أني في حالة سعادة , في حالة حب, في اللحظة ذاتها , سوف يسرقك القدر مني
أو يسرقني منك . في اللحظة التي أقول لك فيها ” حبيبـــي” سوف ينتهي كل شيء . في الثانية التي اقولك لك فيها ” أحبــك” سوف يزول
كفــى *
حكاية حب „ غازي القصيبي

lina-amer:

+zoom

‪”‬ إنني أكبر، وأميل إلى الوحدة أكثر من ذي قبل، وأفكر دائمًا في أنني كنت سأكون من أهل الصوامع والبيع، لو أن الزمان تقدم بي. الوحدة لا تؤذيني، ومعها يمكن أن أعي هشاشتي فلا أحزن، لأني سأكون غير مضطرة لتبريرها، وغير مضطرة للإعتذار عنها، وغير مضطرة حتى لأن أرتبك إزاء رد فعل الآخرين…

 - 


أنا حكاية أطفَال غير مُمتعَة، ينَامون عنهَا مُنذ أول سطر و يسألون والدتهُم في الصباح ببراءة أن تُغيرها بـ أخرى أكثر إمتاعاً .

أنا آخر مقاعِد الإنتظار، عبِث بي العَابرون، و تركوني عِند أول محطَة قُدوم لأحبابُهم .

أنا النهَاية المفتوحَة لإحدى الروايَات، يكرهني البعض لأني أفسد عليهُم مُتعة النهَاية السعيدة .

أنا المَطر ، يستمتع بي الجميع مع علمهُم بأنهم آخر المطاف سيمرضُون بسببي .

أنا عراك صديقَات على آخر قطعة حلوى .

أنا إحدى قصائده، أنا صمتُه، و لعبة كرة القدم التّي يحبهَا .

أنا أغنية قديمَة تبدأ بـ ( سألوني الناس عنك يا حبيبي ) و تنتهي بـ ( لأول مرة ما بنكون سوا ) .

أنا الشوكليت المُلطِخ وجه طفلة و شفاهها ، أنا غضب والدتهَا و تهديدها .

أنا صوت آذان جدّي الهادئ، أنا خرزات مسبحتُه التّي تُرافقه في كُل مكان، أنا سُجادته الحمراء و خُشوع سجداته .

أنا الخرزة الأخيرة المُهمَلة من قميصُه الأبيض .

أنا الغضب المتراكم على شفاه مُراهقة تعثرت بـ حذاء إحدى الـحقيرات .

أنا اللامبالاة التي تتصنعهَا جدة أمام أحفادهَا عند ذكرهُم جدُهم المُتوفى فجأة .

أنا الغريبَة . 


                      © ديسمبرية 
                      ( الحُقوق محفوظَة ) !

 - 

أنا حكاية أطفَال غير مُمتعَة، ينَامون عنهَا مُنذ أول سطر و يسألون والدتهُم في الصباح ببراءة أن تُغيرها بـ أخرى أكثر إمتاعاً .

أنا آخر مقاعِد الإنتظار، عبِث بي العَابرون، و تركوني عِند أول محطَة قُدوم لأحبابُهم .

أنا النهَاية المفتوحَة لإحدى الروايَات، يكرهني البعض لأني أفسد عليهُم مُتعة النهَاية السعيدة .

أنا المَطر ، يستمتع بي الجميع مع علمهُم بأنهم آخر المطاف سيمرضُون بسببي .

أنا عراك صديقَات على آخر قطعة حلوى .

أنا إحدى قصائده، أنا صمتُه، و لعبة كرة القدم التّي يحبهَا .

أنا أغنية قديمَة تبدأ بـ ( سألوني الناس عنك يا حبيبي ) و تنتهي بـ ( لأول مرة ما بنكون سوا ) .

أنا الشوكليت المُلطِخ وجه طفلة و شفاهها ، أنا غضب والدتهَا و تهديدها .

أنا صوت آذان جدّي الهادئ، أنا خرزات مسبحتُه التّي تُرافقه في كُل مكان، أنا سُجادته الحمراء و خُشوع سجداته .

أنا الخرزة الأخيرة المُهمَلة من قميصُه الأبيض .

أنا الغضب المتراكم على شفاه مُراهقة تعثرت بـ حذاء إحدى الـحقيرات .

أنا اللامبالاة التي تتصنعهَا جدة أمام أحفادهَا عند ذكرهُم جدُهم المُتوفى فجأة .

أنا الغريبَة . 

                      © ديسمبرية 

                      ( الحُقوق محفوظَة ) !


أن تتجَرع ألم الفَقد بِبُطئ، أن تُحاول النِسيان أو التناسي، أن تمُر على صُورة تسترجِع بها كل تِلك الأوجاع، 
أن تستمِر في مَد يدك علَّ أحَد العَابرِين يحتضنهَا لدقيقَة و يرحل . 
أن تُخذل من أقرب النّاس إليكَ . 
أن ترجُو من تُحبهم لِـ ألا يغيبوا لأنك سئِمت الترحيل . 

أن تصرخ : أبي ، أمي 
ولا تجِد إجابة . 

مُمتنَة للصَمت الذي بيني و بينكَ يا أبي، 

حكيتُ لك اليوم بأنّي رُفِضت في التخصص 
الذي حلمت به، 

حكت لك عيناي أني أتألم لغياب البعض، أتألم لرسائل خُذلانهم التّي لا تَصل أبداً لصندوق بريدي .

سألتك ماذا يجب علي أن أفعل لكي لا أتوجع عند إنتقَال أختي بعد عشرة أيام لـ مكان آخر، حيثُ كانت أبعد مسافة تفصلني عنهَا ( طرف سرير ) . 


أخبرتُك كيف أن الماضي يُؤرقني، و بأنّي الطفلة التّي كانت ومازالت ضحية لـ عدالَة لم تحصُدها قط .

سألتك عن الشّتات الذي أعيشُه، عن خُطواتي التّي كُلما مددتها لتحقيق حُلم، تتعثر بي .. أتألم في سُقوطي و أرى كُل أيدي صديقاتي تُمد لِإيقَافي من جديد، أضع خيباتي في راحة أيديهن لينفضنهَا بعيداً عني و يرحلن .  

حكيتُ لك و سألتك بصمت ، في خضم ذلك الصمت الرهيب أخبرتُك كل هذا و أنا أتظاهر بإنشغالي في هاتفي . 

و صرخت يا أبي و لم تسمعني ، صرخت و أمتلئت عيناي بدموع أقسمتُ لها لو سقطَت سأتبرأ مني .

أليسَ من المَرارة أن تتظاهر أمام والدك بالقُوة، و أنتَ أهش من قطعة الكعك التّي تعُدها أمك . 

أحياناً أشعُر بأنّي عِندما كبرت كان ذلك عقاباً قاسياً لذنبٍ أجهله، أستغفر الله منه مرات عديدة .

أكره صمتك يا أبي بقدر هوسي بك 
بقدر عشقي ، و فخري بك . 

© ديسمبرية 


أن تتجَرع ألم الفَقد بِبُطئ، أن تُحاول النِسيان أو التناسي، أن تمُر على صُورة تسترجِع بها كل تِلك الأوجاع، 

أن تستمِر في مَد يدك علَّ أحَد العَابرِين يحتضنهَا لدقيقَة و يرحل . 

أن تُخذل من أقرب النّاس إليكَ . 

أن ترجُو من تُحبهم لِـ ألا يغيبوا لأنك سئِمت الترحيل . 


أن تصرخ : أبي ، أمي 

ولا تجِد إجابة . 


مُمتنَة للصَمت الذي بيني و بينكَ يا أبي، 


حكيتُ لك اليوم بأنّي رُفِضت في التخصص 

الذي حلمت به، 


حكت لك عيناي أني أتألم لغياب البعض، أتألم لرسائل خُذلانهم التّي لا تَصل أبداً لصندوق بريدي .


سألتك ماذا يجب علي أن أفعل لكي لا أتوجع عند إنتقَال أختي بعد عشرة أيام لـ مكان آخر، حيثُ كانت أبعد مسافة تفصلني عنهَا ( طرف سرير ) . 



أخبرتُك كيف أن الماضي يُؤرقني، و بأنّي الطفلة التّي كانت ومازالت ضحية لـ عدالَة لم تحصُدها قط .


سألتك عن الشّتات الذي أعيشُه، عن خُطواتي التّي كُلما مددتها لتحقيق حُلم، تتعثر بي .. أتألم في سُقوطي و أرى كُل أيدي صديقاتي تُمد لِإيقَافي من جديد، أضع خيباتي في راحة أيديهن لينفضنهَا بعيداً عني و يرحلن .  


حكيتُ لك و سألتك بصمت ، في خضم ذلك الصمت الرهيب أخبرتُك كل هذا و أنا أتظاهر بإنشغالي في هاتفي . 


و صرخت يا أبي و لم تسمعني ، صرخت و أمتلئت عيناي بدموع أقسمتُ لها لو سقطَت سأتبرأ مني .


أليسَ من المَرارة أن تتظاهر أمام والدك بالقُوة، و أنتَ أهش من قطعة الكعك التّي تعُدها أمك . 


أحياناً أشعُر بأنّي عِندما كبرت كان ذلك عقاباً قاسياً لذنبٍ أجهله، أستغفر الله منه مرات عديدة .


أكره صمتك يا أبي بقدر هوسي بك 

بقدر عشقي ، و فخري بك . 


© ديسمبرية 

ghem1:

فِ السمّاء هناك قبّلة موعِد تترنحُ هسترةً ، و عاشقانِ يتبادّلا نِ الوعود و الأمنيّات … سقطت القُبلة على خدها كـ النّدى ، زهّرَ النرجِسُ حول عنقِها  تتسللُ أصابعهُ عندِ كفيّها .. يتمسك بّها كأنها شمسٌ نوَّت أن تُهاجرَ شتاؤهْ !
يارا *

ghem1:

فِ السمّاء هناك قبّلة موعِد تترنحُ هسترةً ، و عاشقانِ يتبادّلا نِ الوعود و الأمنيّات …
سقطت القُبلة على خدها كـ النّدى ، زهّرَ النرجِسُ حول عنقِها
تتسللُ أصابعهُ عندِ كفيّها .. يتمسك بّها كأنها شمسٌ نوَّت أن تُهاجرَ شتاؤهْ !

يارا *

ghem1:

أغارُ عليك من عابرة تلفتُ إنتباهك ، من صديقة قديمة تُناديك ، مِن رغيف تحتضنهُ يديّك ،  مِن جريدّة لا تُفارقها عينيكَ ف تُلهيك عن الغرق بتأمُلي، من حُنجرة أميمة خليل تُبهرك . .
أغارُ عليّك من نبضةِ قلبِك ، منّي ومنّك ، من أصابع يدك ، من أعظم و أتفه الأشيّاء !
يارا *

ghem1:

أغارُ عليك من عابرة تلفتُ إنتباهك ، من صديقة قديمة تُناديك ، مِن رغيف تحتضنهُ يديّك ،
مِن جريدّة لا تُفارقها عينيكَ ف تُلهيك عن الغرق بتأمُلي، من حُنجرة أميمة خليل تُبهرك . .

أغارُ عليّك من نبضةِ قلبِك ، منّي ومنّك ، من أصابع يدك ، من أعظم و أتفه الأشيّاء !

يارا *

I believe in social work, What could be better than making someone’s life better?

roba-salman:

أنا .. !  
عنيدة كوالدي .. و اقتبس العزيمة من والدتي .. مصرّة و متفائله ولا أهاب أحدًا مادمتُ مقتنعة بما تطيب به نفسي ! قلبي معطاءٌ حتى ميعاد اكتشاف الكذب ليتوقف ولايضخّ دم الحبّ مطلقًا ! و يجفّ .. ابتسامتي سرّ بقائي مع من احبهم و عبوسي حجابٌ بيني و بين الغرباء حتى يبتسموا فأبتسم أؤمن بأن الحرية في شعرٍ متطاير و نافذة مفتوحة و أصوات ضحكات تحيي قلبي تستهويني الطرقات ، العابرون ، المطار .. و السطوح و حجرتي ! الأطفال لُعبتي .. و كبار السّني مُهجتي
أسرتي   أهم قواعد السعادةطموحي   أعلى مراتب الإرادة هواياتي فرحٌ و لا أتوقف عن الإستزادة !الذكرى تسكنني و الماضي يزاحمني وكثيرًا مايؤرقني ثمّ يسعدني متطلّعة الى المستقبل و متعلقة بالماضِ أناقش ولا أتوقف حتى الإقناع وايصال فكرتي أبغض المتعدّي و أقدّس النظام أؤمن بالاستقلاليّة و فترة عُزلة .. و أعظّم الخصوصيات بتفاصيلها أجد نفسي بين كومة كتب و وريقات و قلم !
حالة عشق للتلفاز و الحاسب و كلّ تقنيّ أكتب جيدًا عندما أرتاح و أتخبّط بين الأحرف عندما أتألم . !الحب   فكرة لم أعثر عليهاالسعادة   حياة أمكثُ بهاالوجع   محطة أعبر منهاأحبّ المفاجآت و يربكني الظلام ! أشتاق الى الوحدة و لا أتوق ان أخلد بها !
لا أرضى لقلبي أن يتألم أو يُخدش بذنبي و لا أحنّ منّي عليّ أرحمنيوأحبّني .. ! .. !
 - رُبا بنت سلمان

roba-salman:

أنا .. !  

عنيدة كوالدي ..
و اقتبس العزيمة من والدتي ..
مصرّة و متفائله ولا أهاب أحدًا مادمتُ مقتنعة بما تطيب به نفسي !
قلبي معطاءٌ حتى ميعاد اكتشاف الكذب
ليتوقف ولايضخّ دم الحبّ مطلقًا ! و يجفّ
.. ابتسامتي سرّ بقائي مع من احبهم
و عبوسي حجابٌ بيني و بين الغرباء حتى يبتسموا فأبتسم


أؤمن بأن الحرية في شعرٍ متطاير
و نافذة مفتوحة
و أصوات ضحكات تحيي قلبي
تستهويني الطرقات ، العابرون ، المطار .. و السطوح و حجرتي !
الأطفال لُعبتي ..
و كبار السّني مُهجتي

أسرتي   أهم قواعد السعادة
طموحي   أعلى مراتب الإرادة
هواياتي فرحٌ
و لا أتوقف عن الإستزادة !


الذكرى تسكنني
و الماضي يزاحمني
وكثيرًا مايؤرقني
ثمّ يسعدني
متطلّعة الى المستقبل
و متعلقة بالماضِ


أناقش ولا أتوقف حتى الإقناع وايصال فكرتي
أبغض المتعدّي
و أقدّس النظام
أؤمن بالاستقلاليّة و فترة عُزلة ..
و أعظّم الخصوصيات بتفاصيلها
أجد نفسي بين كومة كتب
و وريقات
و قلم !

حالة عشق للتلفاز و الحاسب و كلّ تقنيّ
أكتب جيدًا عندما أرتاح
و أتخبّط بين الأحرف
عندما أتألم . !


الحب   فكرة لم أعثر عليها
السعادة   حياة أمكثُ بها
الوجع   محطة أعبر منها

أحبّ المفاجآت و يربكني الظلام !
أشتاق الى الوحدة و لا أتوق ان أخلد بها !

لا أرضى لقلبي أن يتألم أو يُخدش بذنبي
و لا أحنّ منّي عليّ
أرحمني

و
أحبّني .. !
.. !


- رُبا بنت سلمان